في تعليق له على حكم مباراة الهلال والفتح، أشار الناقد الرياضي طارق النوفل إلى أن الحكم كاد يتسبب في أزمة تحكيمية بسبب تردده في اتخاذ القرارات، حيث كان هناك العديد من المواقف التي كانت بحاجة إلى تدخل حاسم وسريع، مما أثر على سير المباراة بشكل عام، كما أن هذا التردد قد يثير تساؤلات حول كفاءة الحكم في مثل هذه المباريات المهمة، ويدعو للتفكير في ضرورة وجود معايير أعلى لاختيار الحكام في المباريات الكبيرة.

ورغم كل ما سبق، أكد النوفل أن الحكام الأجانب لا يزالون يتمتعون بميزة أكبر مقارنة بالحكام المحليين، حيث يتمتعون بخبرة واسعة في إدارة المباريات تحت ضغوط مختلفة، مما يجعلهم أكثر قدرة على التعامل مع المواقف الحرجة، كما أن وجود حكام أجانب يمكن أن يساهم في تعزيز العدالة داخل الملعب ويقلل من الجدل المثار حول القرارات التحكيمية، خاصة في البطولات المحلية التي تحتاج إلى مزيد من الشفافية والمصداقية.

وفي سياق متصل، يتوجب على لجان التحكيم في الأندية أن تعمل على تطوير الكفاءات المحلية، من خلال برامج تدريب متقدمة وورش عمل تركز على تحسين الأداء التحكيمي، بالإضافة إلى تعزيز التواصل بين الحكام والمراقبين، لضمان اتخاذ قرارات أكثر دقة، مما يسهم في رفع مستوى اللعبة بشكل عام ويعزز من التجربة الجماهيرية، حيث أن التحكيم الجيد هو أحد العناصر الأساسية في نجاح أي مباراة.